خواطر صحية


1/دائما في الامور الصحيه التي تخص الشخص نفسه يكون لازم و لابد اتخاذ قرار
فيه ناس قراراتها لحظيه وسريعه ، ناس تتخذها في الوقت المناسب ، ناس تتخذها بوقت متأخر.

2/مريض السمنه اكثر شخص عارف ومقتنع انه بمشكله صحيه حتى لو لم يعاني من امراض ، زيادة الوزن بذاته مشكله صحيه ولها تبعات مستقبلية وهذا مثبت طبيا.

3/هناك اشخاص يعانون من مرض السمنه ومع ذلك لم يعطوا انفسهم الوقت للتفكير بصراحه حتى يعترفوا انهم فعلا يعانون من مرض متعب نفسيا وجسديا(تجاهل النفس) فهم يتخذوا آسلوب الاشخاص الراضية عن حياتها والتي تجعل من نفسها اضحوكة وتتقبل النقد والنكات والسخرية على اشكالهم وذاتهم لكن في الواقع هم اكثر ناس مجروحون من الداخل.

4/اصحاب مرض السمنة لا يتعايشون مع حياتهم وينتابهم احساس (جلد الذات) بشكل مستمر ومعترفين في المشكله وتعبانين من سمنتهم ونظام حياتهم
يهيمون على وجوههم بالبحث من التخلص من السمنه بطريقة خاطئة ، ادوية تخسيس ، مشروبات تخسيس كلها مضره وغير مصرح بها نهائيا
يجازفون بحياتهم من اجل التخلص من السمنة باسهل الطرق ايا كان الثمن لكن للاسف يكتشفون مؤخرا ان صحتهم هي الثمن.

5/بعضهم يكون سببها وراثي و ملازمهم منذ الطفوله او بسبب هرمونات معينه.

6/والاخر تأتي فجأه بسبب مرض معين أو دواء ……الخ ، يبدوا انهم اكثر اشخاص يعانون نفسيا من هذا العارض المفاجئ.

بالنهايه مهما تعددت اسباب مرض السمنه فهي مؤذيه نفسيا وجسديا
وكل شخص (بدين) هو اكثر شخص يعلم بحجم مشكلته و يحتاج دعم اجتماعي كبير
ايضا المجتمع يحتاج وعي بكيفية التعامل مع هذا المرض ومساعدة الاشخاص وترك اسلوب السخريه منهم.

في الاونه الاخيره (تقريبا الخمس سنوات الاخيره) لاحظنا شي يشبه الثوره لمحاربة السمنه (طبعا هالشيء يعتبر ظاهره إيجابية و صحيه)
تم تفعيل الاف الحسابات والقروبات في وسائل التواصل الاجتماعي للتحفيز والتوعيه ، منهم اصحاب تجارب خسارة الوزن ، متثقفين في هذا المجال والاخر اخصائيين تغذيه

ايضا الحسابات التجاريه ساعدت في التحفيز من خلال عرض منتجات صحيه ، قليلة السعرات ، قليلة الدهون ، بدائل صحيه ………….الخ
وانتشرت برامج على قنوات اليوتيوب يتبنى اصحابها هذا الجانب من رياضه ، تغذيه صحيه ، معلومات مختلفه .

كلمة اخيرة كل ماتحتاجة هو اتكال على الله واتخاذ قرار وعمل متواصل وستجد نتيجة حتى وان طال الوقت فستصل لما تريد مع الممارسة فلا تيأس فهناك امل ….

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.